تم تصميم برنامج ستوديو عماد الدين للرقص المعاصر بالتعاون مع الراقصة الفرنسية ومصممة الرقصات لورانس روندونى. وهدف البرنامج هو دعم وتعزيز مجال الرقص المعاصر في مصر عن طريق تقديم الأدوات والفرص ومجالات التطور للجيل الجديد من الفنانين في مصر.

امتد البرنامج على مدى أربع سنوات لمجموعة واعدة من الراقصين الشباب ومصممي الرقصات المصريين في ستوديو عماد الدين ومسرح الفلكى. كانت السنوات الثلاث الأولى تتكون من ورش عمل قدمها مصممو رقصات عالميون، راقصون ونقاد ومديرين ثقافيين تمت دعوتهم للتدريس للمشاركين، بناءً على منهج مكثف تم تصمته مصممة راقصات محترفة ومتخصصة. وفي السنة الرابعة ، تم منح المشاركين المصريين فرص إقامة في الخارج ، بالتعاون مع منظمات الرقص في فرنسا وهولندا وبلجيكا وألمانيا ، وفرصًا للعرض علي مسرح الفلكى.

في نهاية البرنامج ، تم تقسيم المشاركين إلى راقصين ومصممي الرقصات ، وتم تدريبهم على بناء القدرات كمدربين “تدريب المدربين” من أجل تطوير جيل جديد من مدربي الرقص ومصممي الرقصات في مصر، وللحفاظ على العملية المستدامة للمستقبل. وكانت النتيجة ناجحة للغاية، حيث أصبح العديد من خريجي هذا البرنامج مدربين أنفسهم يفتحون الاستوديوهات الخاص بهم مثل عزت عزت، وأصبح آخرون مصممي للرقص محترفين ومشهورين يقومون بجولات لاعمالهم في مصر والخارج مثل شيماء شكري، منير سعيد، شيرين حجازي ، محمد فؤاد وصلاح البروجي الذي اختاره أكرم خان للانضمام إلى فرقته المحترفه للرقص بعد رؤيته في هذا البرنامج.

 

الجلسة 1 – المدرب: كلاوديو ايوانا (إيطاليا)، قام المشاركين فى هذه الجلسة بالاستكشاف والبحث وتكوين الرقصات وعرف ايوان الراقصين كيفية استخدام الارض والرقص العامودي. واستخدام الهيكل العظمي من خلال فهم مفاهيم التشريح وتطبيقة على كيفية الحركة عند كل راقص (فهم افضل لشكل هيكله العظمي ووزنه وطريقة حركته) واقترحت تمارين زوجيه لاستكشاف الجسم وتحسين طرق عمل وحركة الجسم.

الجلسة 2 – المدرب: جسبار جيلبير (فرنسا)، دورة فبراير امتداد لدورة يناير 2008 وهي عبارة عن سلسلة من اللقاءات بين تربويين وفنانين سمحت بدمج الراقص فى كم هائل من التناولات المتنوعة للإبداع الراقص، و الإبداع  الفنى بشكل عام.

ان عمل جسبار مرتبط بتفعيل الفن فى شكل ادائي (وهو فن الحركة، فن ما هو حى و متحرك حيث الجسد و الفراغ و الزمن يشكلون حدوده الأساسية، ذلك ما دفعنا إلى اعتبار عملية تفعيل الفن “الادائي” فنا مهجنا) و كذلك اصوات الشعر( الاصوات هي جعل الكلمات لها صوت للتأكيد على جرسها) و تحريك الجسد بمعنى وضعه فى حالة تسمح بالحركة داخل سياق راقص بعيد الصلة عن أى تقاليد راقصة.

الجلسة 3 – المدربة سيلفيا دى ريينز (ايطاليا)، لحقت هذه الورشة كانت بورشة جسبار جيلبير لمدة ساعتين و نصف الساعة. من أجل الاستفادة من إعداد الرقص , كان هناك ضرورة للتمهيد المعرفى  بالجسد حتى يتاح  للراقصين العلم بأداتهم (الجسد) من جهة, والعمل, من جهة أخرى, على تطويعه (المرونة, انفتاح دوائر الطاقة و التنفس, المقاومة و توازن القوى العضلية العميقة) و كذلك الوصول إلى استقلاليته. بفضل التجريب لمعرفة حدود الراقص الذاتية والتى كان عليه أن يتجاوزها دائما.هذا المفهوم ربط الجسد و النفس بقوة عبر ممارسة اليوجا حتى مع عدم اتباع المذاهب المرتبطة به.

الجلسة 4 – المدربة جيرمانا سيفيرا (اسبانيا/ فرنسا)، قادت جيرمانا سيفيرا الطلبة إلى تقنية خاصة بمنهجها حيث تم إبراز مسألة الحضور وتجربته. مستبعدين الكلمة، ومستخدمين الاتصال المبنى على الطاقة, مرّ الطلبة فى تجارب عبر الحركة والجسد من أجل إلحاق ودمج فرديتهم (ذاتيتهم – شخصيتهم) وتفردهم (ابتكارهم المميز) داخل المجموعة.

الجلسة 5 – المدرب: كلاوديو ايوانا (إيطاليا)، اعتمدت هذه الجلسة على الوصول الى تقنيات الرقص مع التطوير والحركة فى المساحة المحيطة، بناء على نمط الشخصية وخصائص المساحة (فيما يتعلق بالخطوط والنقاط والاحجام.. الخ) نجدها فى تقنيات ويليام فورسيث.

الجلسة 6 – المدربة سيلفيا دى ريينز (ايطاليا)، واصلت سيلفيا دى ريينزو استكشاف الأوضاع و استطاعت أن تعطى درسا كاملا منذ الأسبوع الأول بفضل تقدم المجموعة المدهش و قدرتهم على التركيز و التحكم فى الجسد. بالفعل, أتيح لنا التحقق من تغييرات جسدية حقيقية طرأت منذ يناير 2008 ( مرونة, مد, تماسك جسدى, تماسك الجسد فى الفراغ).

الجلسة 7 – المدربة: ساندرين ميزونوف (فرنسا)، عمل المشاركين لمدة عشرة أيام مع عناصرمختلفة: (العظام، الأعضاء، العضلات، الجلد، بينما وضعت ميزونوف الطالب فى حالة استكشاف ( تحريك و تمرين ثنائى) ثم فى وضع تطبيقى للممارسة داخل الفراغ : نوعيات مختلفة للحركات والعلاقة بالآخر وعلاقة الذات بالفراغ. وقادت الممارسة فى شكل مجموعة وشكل فردى إلى تكوين فورى أثار طبيعة حضور الراقص ونوعيته.

الجلسة 8 و 9 – المدربة لورانس روندوني (فرنسا)، عمل المشاركون على الجسم ، من خلال تقنيات مختلفة تسمح بمعرفة وقراءة أفضل لجسم الإنسان وحركته. باستخدام طريقة فيلدينكريس، واليوغا، وفنون الدفاع عن النفس، والتشريح المطبق على الحركة، والتقنيات المختلفة للرقص التماسي وتسخين الجسم التي نجدها في ما نسميه “الرقص الجديد” (المستعارة من مارثا مور وتريشا بومان).

الجلسة 10 – المدربة: ساندرين ميزونوف (فرنسا)، بعد جلسة شهر أبريل 2008 ، طورت ساندرين ميزونوف التأليف الفوري من خلال طرح مسألة التواجد بشكل أكبر بدعم من مفاهيم مثل: الهندسة المعمارية ، “وضع الذات على الحافة” ، عنصر اللولب ، مفهوم المناظر الطبيعية والوعي بالمشهد الخلاق ، ومفهوم الخيال ، واستقبال الحاضر.

الجلسة 11 – المدرب: كلاوديو ايوانا (إيطاليا)، استكمل لوانا الوصول الى تقنيات الرقص مع التطوير والحركة فى المساحة المحيطة، بناء على نمط الشخصية وخصائص المساحة (فيما يتعلق بالخطوط والنقاط والاحجام.. الخ) نجدها فى تقنيات ويليام فورسيث.

الجلسة 12 – المدربة لورانس روندوني (فرنسا)، تضمنت هذه الجلسة النهائية الإشراف على الجلسة التعليمية الأخيرة للمتحدث كلاوديو إيوانا، وتقييم عمل الطلاب في نهاية العام ، ودعم العمل ، والتدريبات ، والتدبير ، والإدارة الفنية ، والمشاركة في “الموائد المستديرة” التي نظمتها مؤسسة ستوديو عماد الدين ؛ كونها مدير فني للبرنامج الذي جمع بين العاملين الثقافيين من الشرق الأوسط حول مسألة تدريب وتطوير الرقص المعاصر في منطقة المشرق وفي العالم العربي.

 

البرنامج:

الجلسة 1 – من 13 الى 23 يناير 2008

الجلسة 2 –  من 11 الى 17 فبراير 2008

الجلسة 3 – من 11 الى 17 فبراير 2008

الجلسة 4 و 5 – من 19 الى 28 فبراير 2008

الجلسة 6 و7– من 19 الى 29 ابريل 2008

الجلسة 8 – من 14 الى 26 يوليو 2008

الجلسة 9 – من 1 الى 18 اغسطس 2008

الجلسة 10 – من 19 الى 27 اغسطس 2008

الجلسة 11 – من 17 الى 30 نوفمبر 2008

الجلسة 12 – من 1 الى 20 ديسمبر 2008

تقيم نهاية العام – من 19 الى 20 ديسمبر 2008