من 23 يناير الى 23 فبراير 2015 في استوديو عماد الدين
غالبًا ما يساء فهم التمثيل واعتباره نوع من الادعاء بلا مصداقية ولا يزيد عن كونه تقمص للشخصيات والأدوار. قد يكون ذلك صحيحا بشكل سطحي، فالتمثيل في نهاية المطاف حرفة يتم فيها استخدام الفهم العميق للذات لتجسيد الوهم أو الشخصية الخيالية التي تزيل تمامًا الشخصية الحقيقية للممثل. ركزت هذه الورشة على ضرورة الصدق مع الذات، وكذلك على حرفية اتقان الأدوار والتمثيل، وركزت بشكل أساسي على الذات المجردة والمفاهيم والمادة الخاصة بها وكيف تترجم وتتحول الذات إلى شخصية تمثيلية جديدة.
اصبح المشاركين بعد هذه الورشة لديهم فهم أفضل وتحكم أفضل في جسدهم وتوتراتهم ومراقبة اللاوعي الخاص بهم والتحدث من نقطة ارتكاز محددة وثابتة وأساليب التمثيل الأساسية وأساليب اختبارات التمثيل مع زيادة الحس العاطفي.

